تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وهو القاهر فوق عباده﴾ قهرهم بالموت ؛ وبما شاء من أمره ﴿ويرسل عليكم حفظة﴾ من الملائكة، يحفظون أعمال بني آدم ويكتبونها، ويحفظونه مما لم يقدر له، حتى يأتي القدر ﴿حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون﴾ في أمر الله. يحيى : وبلغنا أن لملك الموت أعوانا من الملائكة هم الذين يسلون الروح من الجسد ؛ حتى إذا كانوا عند خروجهم جاء ملك الموت، وهم لا يعلمون آجال العباد حتى يأتيهم علم ذلك من قبل الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى