تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر ) يعني : من شدائد البحر والبر، تقول العرب : يوم مظلم. إذا كان يوم شدة، ويسمونه أيضا : يوما ذا كوكب. كأنهم جعلوه كالليل لشدته، قال الشاعر :
بني أسد هل تعلمون ( بلاءنا ) (١) إذا كان يوما ذا كواكب أشهبا(٢)
وقال آخر :
( تدعونه تضرعا وخفية ) أي : علانية وسرا، وقيل : معناه : أن يكون السر مع الجهر في الدعاء بحيث يدعو باللسان وسره معه، ويقرأ " وخفية " بكسر الخاء(٣) ومعناهما واحد ( لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين ) والشكر :[ هو ] (٤) معرفة النعمة مع القيام [ بحقها ] (٥)، ولا بد من هذين حتى يتحقق الشكر.
بني أسد هل تعلمون ( بلاءنا ) (١) إذا كان يوما ذا كواكب أشهبا(٢)
وقال آخر :
| فدا لبني ذهل بن شيبان ناقتي | إذا كان يوما ذا كواكب أشنعا |
١ - في "ك" ثلاثا..
٢ - في لسان العرب (مادة: ظلم) وتفسير القرطبي (٧/٨): إذا كان يوم ذو كواكب أشهب..
٣ - هي قراءة أبي بكر. انظر النشر (٢/٢٥٩)..
٤ - في "الأصل" و"ك": هي..
٥ - في "الأصل" و"ك": لحقها..
٢ - في لسان العرب (مادة: ظلم) وتفسير القرطبي (٧/٨): إذا كان يوم ذو كواكب أشهب..
٣ - هي قراءة أبي بكر. انظر النشر (٢/٢٥٩)..
٤ - في "الأصل" و"ك": هي..
٥ - في "الأصل" و"ك": لحقها..