معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل من ينجيكم﴾، قرأ يعقوب بالتخفيف، وقرأ العامة بالتشديد.
قوله تعالى :﴿من ظلمات البر والبحر﴾، أي : من شدائدهما وأهوالهما، كانوا إذا سافروا في البر والبحر فضلوا الطريق، وخافوا الهلاك، دعوا الله مخلصين له الدين، فينجيهم.
قوله تعالى :﴿تدعونه تضرعاً وخفيةً﴾، أي : علانية وسراً، قرأ أبو بكر عن عاصم ﴿وخفيةً﴾ بكسر الخاء هاهنا وفي الأعراف، وقرأ الآخرون بضمها وهما لغتان.
قوله تعالى :﴿لئن أنجانا﴾، أي : يقولون : لئن أنجيتنا، وقرأ أهل الكوفة : لئن أنجانا، أي أنجانا الله.
قوله تعالى :﴿من هذه﴾، يعني : من هذه الظلمات.
قوله تعالى :﴿لنكونن من الشاكرين﴾، والشكر : هو معرفة النعمة مع القيام بحقها.
قوله تعالى :﴿من ظلمات البر والبحر﴾، أي : من شدائدهما وأهوالهما، كانوا إذا سافروا في البر والبحر فضلوا الطريق، وخافوا الهلاك، دعوا الله مخلصين له الدين، فينجيهم.
قوله تعالى :﴿تدعونه تضرعاً وخفيةً﴾، أي : علانية وسراً، قرأ أبو بكر عن عاصم ﴿وخفيةً﴾ بكسر الخاء هاهنا وفي الأعراف، وقرأ الآخرون بضمها وهما لغتان.
قوله تعالى :﴿لئن أنجانا﴾، أي : يقولون : لئن أنجيتنا، وقرأ أهل الكوفة : لئن أنجانا، أي أنجانا الله.
قوله تعالى :﴿من هذه﴾، يعني : من هذه الظلمات.
قوله تعالى :﴿لنكونن من الشاكرين﴾، والشكر : هو معرفة النعمة مع القيام بحقها.