التفسير الميسر — التفسير الميسر

عن الكتاب
﴿قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ ( ٦٣ )﴾
قل - يا محمد - لهؤلاء المشركين : من ينقذكم من مخاوف ظلمات البر والبحر ؟ أليس هو الله تعالى الذي تدعونه في الشدائد متذللين جهرًا وسرًّا ؟ تقولون : لئن أنجانا ربنا من هذه المخاوف لنكونن من الشاكرين بعبادته عز وجل وحده لا شريك له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى