الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿قُلْ مَن يُنَجِّيكُمْ مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ إذا ضللتم الطريق وخفتم الهلاك ﴿تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً﴾ وقرأ عاصم : وخفية وهما لغتان. وقرأ الأعمش وخفية من الخوف كالذي في الأعراف ﴿لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ﴾ أي ويقولون لئن أنجيتنا من هذه يعني الظلمات ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ من المؤمنين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى