بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
وقوله تعالى :
﴿قُلْ مَن يُنَجّيكُمْ مّن ظلمات البر والبحر﴾ يعني من أهواله وشدائدهِ، والظلمات كناية عن الأهوال والشدائد ﴿تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً﴾ وقال الكلبي : سراً وعلانية. وقال مقاتل : يعني. في خفض وسكون. ، قرأ عاصم في رواية أبي بكر ﴿خُفْيةً﴾ بكسر الخاء، والباقون بالضم. وهما لغتان وكلاهما واحد ﴿وَخُفْيَةً لَّئِنْ أنجانا مِنْ هذه﴾ يعني : من غمّ هذه الأهوال والشدائد ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الشاكرين﴾ يعني : من الموحدين.
﴿قُلْ مَن يُنَجّيكُمْ مّن ظلمات البر والبحر﴾ يعني من أهواله وشدائدهِ، والظلمات كناية عن الأهوال والشدائد ﴿تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً﴾ وقال الكلبي : سراً وعلانية. وقال مقاتل : يعني. في خفض وسكون. ، قرأ عاصم في رواية أبي بكر ﴿خُفْيةً﴾ بكسر الخاء، والباقون بالضم. وهما لغتان وكلاهما واحد ﴿وَخُفْيَةً لَّئِنْ أنجانا مِنْ هذه﴾ يعني : من غمّ هذه الأهوال والشدائد ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الشاكرين﴾ يعني : من الموحدين.