الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿من ينجيكم من ظلمات البر﴾ الآية [ ٦٤ ].
﴿تضرعا﴾ : مصدر. وقيل : هو حال على معنى : ذوي تضرع(١).
والمعنى : قل يا محمد لهؤلاء العادلين : من ينجيكم من ظلمات البر والبحر، أي : كروبهما(٢)، إذ ضللتم(٣) وتحيرتم فلم تهتدوا، وأخذتم في الدعاء ( تقولون )(٤) : لئن أنجيتنا، أي : من هذه الظلمات(٥) التي /(٦) نحن فيها، يفعلون(٧) ذلك جهرة و( خفية )(٨)، ﴿لتكونن من الشاكرين﴾ أي : من المومنين(٩).
﴿تضرعا﴾ : مصدر. وقيل : هو حال على معنى : ذوي تضرع(١).
والمعنى : قل يا محمد لهؤلاء العادلين : من ينجيكم من ظلمات البر والبحر، أي : كروبهما(٢)، إذ ضللتم(٣) وتحيرتم فلم تهتدوا، وأخذتم في الدعاء ( تقولون )(٤) : لئن أنجيتنا، أي : من هذه الظلمات(٥) التي /(٦) نحن فيها، يفعلون(٧) ذلك جهرة و( خفية )(٨)، ﴿لتكونن من الشاكرين﴾ أي : من المومنين(٩).
١ انظر: تفسير الطبري ١١/٤١٣..
٢ ب: كريهما. ج د: كربهما..
٣ ب: طللتم..
٤ أ: يقول. ب ج د: يقولون..
٥ بعضها مطموس مع بعض الخرم..
٦ الظاهر من الخرم في (أ) كما اثبت، ب ج د: الظلمة..
٧ مخرومة في أ..
٨ أ: خيفة..
٩ انظر: تفسير الطبري ١١/٤١٤..
٢ ب: كريهما. ج د: كربهما..
٣ ب: طللتم..
٤ أ: يقول. ب ج د: يقولون..
٥ بعضها مطموس مع بعض الخرم..
٦ الظاهر من الخرم في (أ) كما اثبت، ب ج د: الظلمة..
٧ مخرومة في أ..
٨ أ: خيفة..
٩ انظر: تفسير الطبري ١١/٤١٤..