اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
وهذا نوع آخر من دلائلِ التوحيد مَمْزُوجٌ بالتخويف فبين كونه -تعالى- قادراً على إيصال العذاب إليهم من هذه الطُّرُقِ المختلفة تارة من فوقهم، وتارةً من تحت أرجلهم، فقيل : هذا حقيقة.
فأما العذابُ من فوقهم كالمطرِ النازل عليهم في قِصَّةِ نوح، والصَّاعقةِ، والرِّيحِ، والصَّيْحةِ، ورَمْي أصحاب الفيل.
وأما الذي من تحت أرجلهم : كالرَّجْفَةِ والخَسْفِ، وقيل : حبس المطر والنبات. وقيل : هذا مجاز.
قال مجاهد وابن عباس في رواية عكرمة :" مِنْ فَوْقِكُمْ " أي : من الأمراء، أو من تحت أرجلكم من العبيد والسَّفلةِ(١).
قوله :﴿عَذَاباً مِنْ فَوقكُم﴾ يجوز أن يكون الظَّرْفُ معلِّقاً ب " نبعث " وأن يكون متعلّقاً بمحذوف على أنه صفةٌ ل " عذاباً " أي : عذاباً كائناً من هاتين الجِهَتين. قوله :﴿أوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً﴾ عطف على " يبعث ".
والجمهور(٢) على فتح الياء من " يَلْبِسَكُمْ " وفيه وجهان :
أحدهما : أنه بمعنى يخلطكم فِرقاً مختلفين على أهْوَاء شَتَّى كل فرقة مُشَايعة لإمام، ومعنى خَلْطِهِم : إنْشابُ القتالِ بينهم، فيختلطون في ملاحم القتال كقول الحماسي :[ الكامل ]
وهذه عبارة الزمخشري(٤) : فجعله من اللَّبْسِ الذي هو الخَلْطُ، وبهذا التفسير الحسن ظهر تعدِّي " يلبس " إلى المفعول، و " شِيَعاً " نصب على الحال، وهي جمع " شِيْعة " ك " سِدْرَة " و " سِدَر ".
وقيل :" شِيعاً " منصوب على المصدر من معنى الفعل الأول، أي : إنه مصدر على غير الصدر كقعدت جلوساً.
قال أبو حيَّان(٥) :" ويحتاج في جعله مصدراً إلى نقل من اللغة ".
ويجوز على هذا أيضاً أن يكون حالاً ك " أتَيْتُهُ رَكْضاً " أي : راكضاً، أو ذا ركض.
وقال أبو البقاء(٦) : والجمهور على فتح الياء، أي : يَلْبِسُ عليكم أموركم، فحذف حرف الجر والمفعول، والأجود أن يكون التقدير : أو يَلْبِسُ أموركم، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه.
قال المُفَسِّرُونَ : معناه : أن يجعلكم فرقاً، ويثبت فيكم الأهواء المختلفة.
وروى عمرو بن دينار عن جابرٍ، قال :" لما نزلت هذه الآية ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ﴾ قال رسول الله ﷺ :" أعُوذُ بِوَجْهِكَ " قال :﴿أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ قال :" أعُوذُ بِوَجْهِكَ ". قال :﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ قال رسول الله ﷺ :" هذا أهْوَنُ أوْ هَذَا أيْسَرُ " (٧) وعن عامر بن سعد بن أبي وقَّاصٍ، عن أبيه قال : أقبلنا مع رسول الله ﷺ حتى مررنا على مسجد بني مُعاويةَ، فدخل وصلَّى ركعتين، وصلينا معه فناجى ربه طويلاً، ثم قال :" سَألْتُ ربِّي ثلاثاً : ألاَّ يُهْلِكَ أمَّتِي فأعْطَانِيها، وسَألْتُهُ ألاَّ يُهْلِكَ أمَّتِي بالسَّنَةِ فأعْطَانيها، وسَألْتُهُ ألاَّ يَجْعَلَ بأسَهُمْ بَيْنَهُمْ فمنَعَنِيهَا " (٨) وعن ابن عُمَرَ أن النبي ﷺ دعا في مسجد، فسأله الله ثلاثاً فأعطاه اثنتين، ومنعه واحدة، سأله ألاَّ يُسَلِّطَ على أمته عدواً من غيرهم يظهر عليهم، فأعطاه ذلك، وسأله ألا يهلكهم بالسِّنين، فأعطاه ذلك، وسأله ألاَّ يجعل بَأسَ بعضهم على بَعْضٍ فمنعه ذلك(٩).
ظاهر قوله تعالى :﴿أوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعا﴾ أنه يجعلهم على الأهْوَاءِ المختلفة، والمذاهب المُتنافيةِ، والحق منها ليس إلا لواحدٍ، وما سواه فهو باطل، وهذا يقتضي أنه -تعالى- قد يحمل المُكَلَّف على اعتقاد الباطِلِ.
وقوله :﴿وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْض﴾ لا شَكَّ أن أكثرها ظُلم ومعصية، وهذا يدل على كونه -تعالى- خالقاً للخير والشر.
وأجاب الخَصْمُ(١٠) عنه بأن الآية تَدُلُّ على أنه -تعالى- قادر عليه، وعندنا أن الله -تعالى- قَادِرُ على القُبْحِ، إنما النزاع في أنه -تعالى- هل يفعل ذلك أم لا ؟
وأجيب بأن وَجْهَ التَّمَسُّكِ بالآية شيء آخر، فإنه قال :" هُوَ القادرُ " على ذلك، وهذا يفيد الحَصْرَ، فوجب أن يكون غَيْرُ الله غَيْرَ قادر على ذلك، وقد حصل الاختلافُ بين الناس، فثبت بِمُقْتَضَى الحَصْرِ المذكور ألاَّ يكون ذلك صَادِراً عن غير الله، فوجب أن يكون صادراً عن الله، وهو المطلوب.
قالت المعتزلة والحَشَويَّة(١١) : هذه الآية من أدَلِّ الدلائل على المَنْعِ من النظر والاستدلال ؛ لأن فَتْحَ تلك الأبواب يفيد وقوع الاختلاف، والمُنازعة في الأديان، وتفريق الخلائقِ إلى هذه المذاهبِ والأديان، وذلك مَذْمُومٌ بهذه الآية، والمُفْضِي إلى المذموم مَذْمُومٌ، فوجب أن يكون فتح باب النظر والاستدلال مَذْمُوماً.
وأجيبوا بالآيات الدالة على وجوب النَّظَرِ والاستدلال كما تقدَّم مِرَاراً.
قرأ(١٢) أبو عبد الله المدني :" يُلْبِسَكُمْ " بضم الياء من " ألْبَسَ " رباعياً، وفيه وجهان :
أحدهما : أن يكون المفعول الثَّاني مَحْذُوفاً، تقديره أو يُلْبِسكم الفِتْنَةَ، و " شيعاً " على هذا حالٌ، أي : يلبسكم الفِتْنَةَ في حال تفرُّقِكُمْ وشَتَاتِكُمْ.
الثاني : أن يكون " شيعاً " هو المفعول الثاني، كأنه جعل النَّاس يلبسون بعضهم مجازاً كقوله :[ المتقارب ]
والشِّيعَةُ : من يَتَقوَّى بهم الإنسان، والجمع :" شِيع " كما تقدم، و " أشْيَاع "، كذا قاله الراغب(١٤)، والظاهر أن " أشْيَاعاً " جمع " شِيعَ " ك " عنب " و " أعْنَاب "، و " ضِلَع " و " أضْلاع " و " شيع " جمع " شِيْعَة " فهو جمع الجمع.
قوله :" ويُذيْقَ " نَسَقٌ على " يَبْعَث "، والإذاقَةُ اسْتِعَارةٌ، وهي فاشية :﴿ذُوقُوا مَسَّ سَقَر﴾ [القمر: ٤٨] ﴿ذُقْ إِنَّكَ﴾ [الدخان: ٤٩]،
﴿فَذُوقُواْ العَذَابَ﴾ [الأنعام: ٣٠].
وقال :[ الوافر ]
وقرأ الأعمش(١٦) :" ونُذِيِقَ " بنون العظمة، وهو الْتِفَاتٌ، فائدته تعظيم الأمر، والتحذير من سطوَتِهِ.
قوله :﴿انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُون﴾.
قال القاضي(١٧) : هذا يَدُلُّ على أنه -تعالى- أراد بتصريف الآيات، وتقرير هذه البيِّنات أن يفهم الكل تلك الدلائل، ويفقه الكل تلك البيِّنات.
وأجيب بأن ظاهِرَ الآية يَدُلُّ على أنه -تعالى- ما صرَّف هذه الآيات إلا لمن فقه وفهم، فأما من أعْرَضَ وتمرَّدَ فهو تعالى ما صرَّف هذه الآيات لهم.
فأما العذابُ من فوقهم كالمطرِ النازل عليهم في قِصَّةِ نوح، والصَّاعقةِ، والرِّيحِ، والصَّيْحةِ، ورَمْي أصحاب الفيل.
وأما الذي من تحت أرجلهم : كالرَّجْفَةِ والخَسْفِ، وقيل : حبس المطر والنبات. وقيل : هذا مجاز.
قال مجاهد وابن عباس في رواية عكرمة :" مِنْ فَوْقِكُمْ " أي : من الأمراء، أو من تحت أرجلكم من العبيد والسَّفلةِ(١).
قوله :﴿عَذَاباً مِنْ فَوقكُم﴾ يجوز أن يكون الظَّرْفُ معلِّقاً ب " نبعث " وأن يكون متعلّقاً بمحذوف على أنه صفةٌ ل " عذاباً " أي : عذاباً كائناً من هاتين الجِهَتين. قوله :﴿أوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً﴾ عطف على " يبعث ".
والجمهور(٢) على فتح الياء من " يَلْبِسَكُمْ " وفيه وجهان :
أحدهما : أنه بمعنى يخلطكم فِرقاً مختلفين على أهْوَاء شَتَّى كل فرقة مُشَايعة لإمام، ومعنى خَلْطِهِم : إنْشابُ القتالِ بينهم، فيختلطون في ملاحم القتال كقول الحماسي :[ الكامل ]
| وَكَتِيبَةٍ لَبَّسْتُهَا بِكَتيبَةٍ | حَتَّى إَذَا الْتَبَسَتْ نَفَضْتُ لَهَا يدِي |
| فَتَرَكْتُهُمْ تَقِصُ الرِّمَاحُ ظُهُورَهُمْ | مَا بَيْنَ مُنْعَفِرٍ وَآخَرَ مُسْنَدِ(٣) |
وقيل :" شِيعاً " منصوب على المصدر من معنى الفعل الأول، أي : إنه مصدر على غير الصدر كقعدت جلوساً.
قال أبو حيَّان(٥) :" ويحتاج في جعله مصدراً إلى نقل من اللغة ".
ويجوز على هذا أيضاً أن يكون حالاً ك " أتَيْتُهُ رَكْضاً " أي : راكضاً، أو ذا ركض.
وقال أبو البقاء(٦) : والجمهور على فتح الياء، أي : يَلْبِسُ عليكم أموركم، فحذف حرف الجر والمفعول، والأجود أن يكون التقدير : أو يَلْبِسُ أموركم، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه.
فصل في معنى الآية
قال المُفَسِّرُونَ : معناه : أن يجعلكم فرقاً، ويثبت فيكم الأهواء المختلفة.
وروى عمرو بن دينار عن جابرٍ، قال :" لما نزلت هذه الآية ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ﴾ قال رسول الله ﷺ :" أعُوذُ بِوَجْهِكَ " قال :﴿أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ قال :" أعُوذُ بِوَجْهِكَ ". قال :﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ قال رسول الله ﷺ :" هذا أهْوَنُ أوْ هَذَا أيْسَرُ " (٧) وعن عامر بن سعد بن أبي وقَّاصٍ، عن أبيه قال : أقبلنا مع رسول الله ﷺ حتى مررنا على مسجد بني مُعاويةَ، فدخل وصلَّى ركعتين، وصلينا معه فناجى ربه طويلاً، ثم قال :" سَألْتُ ربِّي ثلاثاً : ألاَّ يُهْلِكَ أمَّتِي فأعْطَانِيها، وسَألْتُهُ ألاَّ يُهْلِكَ أمَّتِي بالسَّنَةِ فأعْطَانيها، وسَألْتُهُ ألاَّ يَجْعَلَ بأسَهُمْ بَيْنَهُمْ فمنَعَنِيهَا " (٨) وعن ابن عُمَرَ أن النبي ﷺ دعا في مسجد، فسأله الله ثلاثاً فأعطاه اثنتين، ومنعه واحدة، سأله ألاَّ يُسَلِّطَ على أمته عدواً من غيرهم يظهر عليهم، فأعطاه ذلك، وسأله ألا يهلكهم بالسِّنين، فأعطاه ذلك، وسأله ألاَّ يجعل بَأسَ بعضهم على بَعْضٍ فمنعه ذلك(٩).
فصل في مزيد بيان عن الآية
ظاهر قوله تعالى :﴿أوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعا﴾ أنه يجعلهم على الأهْوَاءِ المختلفة، والمذاهب المُتنافيةِ، والحق منها ليس إلا لواحدٍ، وما سواه فهو باطل، وهذا يقتضي أنه -تعالى- قد يحمل المُكَلَّف على اعتقاد الباطِلِ.
وقوله :﴿وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْض﴾ لا شَكَّ أن أكثرها ظُلم ومعصية، وهذا يدل على كونه -تعالى- خالقاً للخير والشر.
وأجاب الخَصْمُ(١٠) عنه بأن الآية تَدُلُّ على أنه -تعالى- قادر عليه، وعندنا أن الله -تعالى- قَادِرُ على القُبْحِ، إنما النزاع في أنه -تعالى- هل يفعل ذلك أم لا ؟
وأجيب بأن وَجْهَ التَّمَسُّكِ بالآية شيء آخر، فإنه قال :" هُوَ القادرُ " على ذلك، وهذا يفيد الحَصْرَ، فوجب أن يكون غَيْرُ الله غَيْرَ قادر على ذلك، وقد حصل الاختلافُ بين الناس، فثبت بِمُقْتَضَى الحَصْرِ المذكور ألاَّ يكون ذلك صَادِراً عن غير الله، فوجب أن يكون صادراً عن الله، وهو المطلوب.
فصل في إثبات النظر والاستدلال
قالت المعتزلة والحَشَويَّة(١١) : هذه الآية من أدَلِّ الدلائل على المَنْعِ من النظر والاستدلال ؛ لأن فَتْحَ تلك الأبواب يفيد وقوع الاختلاف، والمُنازعة في الأديان، وتفريق الخلائقِ إلى هذه المذاهبِ والأديان، وذلك مَذْمُومٌ بهذه الآية، والمُفْضِي إلى المذموم مَذْمُومٌ، فوجب أن يكون فتح باب النظر والاستدلال مَذْمُوماً.
وأجيبوا بالآيات الدالة على وجوب النَّظَرِ والاستدلال كما تقدَّم مِرَاراً.
فصل في قراءة " يلبسكم "
قرأ(١٢) أبو عبد الله المدني :" يُلْبِسَكُمْ " بضم الياء من " ألْبَسَ " رباعياً، وفيه وجهان :
أحدهما : أن يكون المفعول الثَّاني مَحْذُوفاً، تقديره أو يُلْبِسكم الفِتْنَةَ، و " شيعاً " على هذا حالٌ، أي : يلبسكم الفِتْنَةَ في حال تفرُّقِكُمْ وشَتَاتِكُمْ.
الثاني : أن يكون " شيعاً " هو المفعول الثاني، كأنه جعل النَّاس يلبسون بعضهم مجازاً كقوله :[ المتقارب ]
| لَبِسْتُ أنَاساً فَأفْنَيْتُهُمْ | وأفْنَيْتُ بَعْدَ أنَاسٍ أنَاسَا(١٣) |
قوله :" ويُذيْقَ " نَسَقٌ على " يَبْعَث "، والإذاقَةُ اسْتِعَارةٌ، وهي فاشية :﴿ذُوقُوا مَسَّ سَقَر﴾ [القمر: ٤٨] ﴿ذُقْ إِنَّكَ﴾ [الدخان: ٤٩]،
﴿فَذُوقُواْ العَذَابَ﴾ [الأنعام: ٣٠].
وقال :[ الوافر ]
| أذَقْنَاهُمْ كُئُوسَ المَوْتِ صِرْفاً | وَذَاقُوا مِنْ أسِنَّتِنَا كُئُوسَا(١٥) |
قوله :﴿انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُون﴾.
قال القاضي(١٧) : هذا يَدُلُّ على أنه -تعالى- أراد بتصريف الآيات، وتقرير هذه البيِّنات أن يفهم الكل تلك الدلائل، ويفقه الكل تلك البيِّنات.
وأجيب بأن ظاهِرَ الآية يَدُلُّ على أنه -تعالى- ما صرَّف هذه الآيات إلا لمن فقه وفهم، فأما من أعْرَضَ وتمرَّدَ فهو تعالى ما صرَّف هذه الآيات لهم.
١ ينظر: الرازي ١٣/١٩..
٢ ينظر: الدر المصون ٣/٨٥، البحر المحيط ٤/٤/١٥٥..
٣ البيتان للفرّار السلمي.
ينظر: الحماسة ١/١٩١، البحر ٤/١٥٥ مشاهد الإنصاف ٢/٢٦، الدر المصون ٣/٨٥..
٤ ينظر: الكشاف ٢/٣٣..
٥ البحر المحيط ٤/١٥٥..
٦ ينظر: الإملاء ١/٢٤٦..
٧ أخرجه البخاري ٨/١٤١ ـ كتاب التفسير: باب قوله تعالى: ﴿قل هو القادر﴾ (٤٦٢٨) وطرفه في (٧٣١٣ ـ ٧٤٠٦) والترمذي ٥/٢٤٤ كتاب تفسير القرآن: باب ما جاء في الأنعام (٣٠٦٥).
والطبري في "تفسيره" (٥/٢٢٠) والبغوي في شرح السنة (٧/٢٧٢) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/٣٢) وزاد نسبته لعبد الرزاق وعبد بن حميد ونعيم بن حماد في الفتن وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في "الأسماء والصفات"..
٨ أخرجه مسلم في الصحيح ٤/٢٢١٦، كتاب الفتن باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض الحديث (٢/٢٨٩٠) والسّنة: القحط العام..
٩ تقدم..
١٠ ينظر: الرازي ١٣/٢٠..
١١ ينظر: المصدر السابق..
١٢ ينظر: الدر المصون ٣/٨٥، البحر المحيط ٤/١٥٥..
١٣ تقدم..
١٤ ينظر: المفردات ٢٧١..
١٥ البيت في البحر ٤/١٥٦، الدر المصون ٣/٨٦..
١٦ ينظر: الدر المصون ٣/٨٦، البحر المحيط ٤/١٥٦..
١٧ ينظر: الرازي ١٣/٢٠..
٢ ينظر: الدر المصون ٣/٨٥، البحر المحيط ٤/٤/١٥٥..
٣ البيتان للفرّار السلمي.
ينظر: الحماسة ١/١٩١، البحر ٤/١٥٥ مشاهد الإنصاف ٢/٢٦، الدر المصون ٣/٨٥..
٤ ينظر: الكشاف ٢/٣٣..
٥ البحر المحيط ٤/١٥٥..
٦ ينظر: الإملاء ١/٢٤٦..
٧ أخرجه البخاري ٨/١٤١ ـ كتاب التفسير: باب قوله تعالى: ﴿قل هو القادر﴾ (٤٦٢٨) وطرفه في (٧٣١٣ ـ ٧٤٠٦) والترمذي ٥/٢٤٤ كتاب تفسير القرآن: باب ما جاء في الأنعام (٣٠٦٥).
والطبري في "تفسيره" (٥/٢٢٠) والبغوي في شرح السنة (٧/٢٧٢) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/٣٢) وزاد نسبته لعبد الرزاق وعبد بن حميد ونعيم بن حماد في الفتن وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في "الأسماء والصفات"..
٨ أخرجه مسلم في الصحيح ٤/٢٢١٦، كتاب الفتن باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض الحديث (٢/٢٨٩٠) والسّنة: القحط العام..
٩ تقدم..
١٠ ينظر: الرازي ١٣/٢٠..
١١ ينظر: المصدر السابق..
١٢ ينظر: الدر المصون ٣/٨٥، البحر المحيط ٤/١٥٥..
١٣ تقدم..
١٤ ينظر: المفردات ٢٧١..
١٥ البيت في البحر ٤/١٥٦، الدر المصون ٣/٨٦..
١٦ ينظر: الدر المصون ٣/٨٦، البحر المحيط ٤/١٥٦..
١٧ ينظر: الرازي ١٣/٢٠..