التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم﴾ قيل : الذي من فوق إمطار الحجارة، ومن تحت الخسف، وقيل : من فوقكم : تسليط أكابركم، ومن تحت أرجلكم : تسليط سفلتكم، وهذا بعيد.
﴿أو يلبسكم شيعا﴾ أي : يخلطكم فرقا مختلفين ﴿ويذيق بعضكم بأس بعض﴾ بالقتال، واختلف هل الخطاب بهذه الآية للكفار أو المؤمنين ؟ وروي أنه لما نزلت ﴿أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم﴾، قال رسول الله ﷺ :" أعوذ بوجهه "، فلما نزلت :﴿من تحت أرجلكم﴾ قال : أعوذ بوجهك، فلما نزلت :﴿أو يلبسكم شيعا﴾، قال النبي ﷺ : هذا أهون، فقضى الله على هذه الأمة بالفتن والقتال إلى يوم القيامة ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى