معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لكل نبإ﴾، خبر من أخبار القرون.
قوله تعالى :﴿مستقر﴾، حقيقة ومنتهى ينتهي إليه، فيتبين صدقه من كذبه، وحقه من باطله، إما في الدنيا وإما في الآخرة.
قوله تعالى :﴿وسوف تعلمون﴾، وقال مقاتل : لكل خبر يخبره الله وقت وقته، ومكان يقع فيه، من غير خلف ولا تأخير، وقال ‌ الكلبي : لكل قول وفعل حقيقة، إما في الدنيا وإما في الآخرة، وسوف تعلمون ما كان في الدنيا فستعرفونه، وما كان في الآخرة فسوف يبدو لكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى