كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ﴾؛ معناهُ: لِكُلِّ وَعْدٍ وَوَعِيْدٍ وقتٌ، وأجلُ غايةٍ؛ منهُ ما يكون في الدُّنيا، ومنه ما يكون في الآخرةِ.
﴿وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾، يا أهلَ مكَّة ذلكَ إذا نَزَلَ بكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى