البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿لكل نبأ مستقر﴾ أي لكل أجل شيء ينبأ به يعني من أنبائه بأنهم يعذبون وإبعادهم به وقت استقرار وحصول لا بد منه.
وقيل : لكل عمل جزاء وليس هذا بالظاهر.
وقال السدي : استقر نبأ القرآن بما كان يعدهم من العذاب يوم بدر.
وقال مقاتل : منه في الدنيا يوم بدر وفي الآخرة جهنم.
﴿وسوف تعلمون﴾ مبالغة في التهديد والوعيد فيجوز أن يكون تهديد بعذاب الآخرة، ويجوز أن يكون تهديداً بالحرب وأخذهم بالإيمان على سبيل القهر والاستيلاء.
وقيل : لكل عمل جزاء وليس هذا بالظاهر.
وقال السدي : استقر نبأ القرآن بما كان يعدهم من العذاب يوم بدر.
وقال مقاتل : منه في الدنيا يوم بدر وفي الآخرة جهنم.
﴿وسوف تعلمون﴾ مبالغة في التهديد والوعيد فيجوز أن يكون تهديد بعذاب الآخرة، ويجوز أن يكون تهديداً بالحرب وأخذهم بالإيمان على سبيل القهر والاستيلاء.