الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :﴿لكل نبإ مستقر﴾ أي : لكل خبر(١) قرار يستقر عنده، ونهاية ينتهي إليها فيعلم حقه وصدقه من /(٢) كذبه(٣)، ﴿وسوف تعلمون﴾ صحة ما أقول لكم، وهو ما أوعدهم(٤) به من العذاب، فظهر ذلك يوم بدر(٥).
قال السدي :﴿وكذب به قومك وهو الحق﴾، قال : كذبت قريش بالقرآن، وهو الحق(٦).
قال السدي : وأما ﴿لكل نبإ مستقر﴾ فكان نبأ القرآن استقر يوم بدر بما كان يعدهم من العذاب(٧).
وكان الحسن يتأول ذلك أنها الفتنة التي كانت بين أصحاب محمد(٨) بعده(٩).
وقال النحاس :﴿لكل نبإ مستقر﴾ هو تهديد إما بعذاب الآخرة، وإما بالأمر بالخوف(١٠)، والمعنى : لكل خبر توعدون به وقت يحدث فيه، وأجل ينتهي إليه فيكون ذلك، والنبأ : الخبر(١١).
قال السدي :﴿وكذب به قومك وهو الحق﴾، قال : كذبت قريش بالقرآن، وهو الحق(٦).
قال السدي : وأما ﴿لكل نبإ مستقر﴾ فكان نبأ القرآن استقر يوم بدر بما كان يعدهم من العذاب(٧).
وكان الحسن يتأول ذلك أنها الفتنة التي كانت بين أصحاب محمد(٨) بعده(٩).
وقال النحاس :﴿لكل نبإ مستقر﴾ هو تهديد إما بعذاب الآخرة، وإما بالأمر بالخوف(١٠)، والمعنى : لكل خبر توعدون به وقت يحدث فيه، وأجل ينتهي إليه فيكون ذلك، والنبأ : الخبر(١١).
١ ب: خير..
٢ بعضها مطموس مع بعض الخرم..
٣ الظاهر من الطمس والخرم في (أ) أنها كما أثبت. ب: كذب به. ج د: كذب..
٤ د: أوعدكم..
٥ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٣٤..
٦ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٣٥..
٧ انظر: المصدر السابق..
٨ د: النبي..
٩ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٣٥..
١٠ مطموسة في أ. د: بالحوف..
١١ كلام النحاس هذا غير موجود في إعرابه، والراجح أنه في كتابه (معاني القرآن) الذي قال فيه محقق إعراب النحاس: (وقد حقق أخيرا، وحصل به على شهادة الماجستير من جامعة بغداد) ١/٢٨. وفي التحرير ٧/٢٨٧: (والنبأ: الخبر المهم)..
٢ بعضها مطموس مع بعض الخرم..
٣ الظاهر من الطمس والخرم في (أ) أنها كما أثبت. ب: كذب به. ج د: كذب..
٤ د: أوعدكم..
٥ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٣٤..
٦ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٣٥..
٧ انظر: المصدر السابق..
٨ د: النبي..
٩ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٣٥..
١٠ مطموسة في أ. د: بالحوف..
١١ كلام النحاس هذا غير موجود في إعرابه، والراجح أنه في كتابه (معاني القرآن) الذي قال فيه محقق إعراب النحاس: (وقد حقق أخيرا، وحصل به على شهادة الماجستير من جامعة بغداد) ١/٢٨. وفي التحرير ٧/٢٨٧: (والنبأ: الخبر المهم)..