النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿لِّكُلِ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدهما : معناه أن لكل خَبَرٍ أَخْبَرَ الله تعالى به من وعد أو وعيد مستقراً في مستقبل الوقت أو ماضيه أو حاضره في الدنيا وفي الآخرة(١)، وهذا معنى قول ابن عباس، ومجاهد.
والثاني : أنه وعيد من الله للكافرين في الآخرة لأنهم لا يقرون بالبعث، قاله الحسن.
والثالث : أنه وعيد لهم بما ينزل بهم في الدنيا، قاله الزجاج.
أحدهما : معناه أن لكل خَبَرٍ أَخْبَرَ الله تعالى به من وعد أو وعيد مستقراً في مستقبل الوقت أو ماضيه أو حاضره في الدنيا وفي الآخرة(١)، وهذا معنى قول ابن عباس، ومجاهد.
والثاني : أنه وعيد من الله للكافرين في الآخرة لأنهم لا يقرون بالبعث، قاله الحسن.
والثالث : أنه وعيد لهم بما ينزل بهم في الدنيا، قاله الزجاج.
١ جعلت هذه العبارة قولا مستقلا واعتبرت الأقوال أربعة في ق..