كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :﴿وَأَنْ أَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ﴾ ؛ عطف على قوله :(لِنُسْلِمَ) أي أُمِرْنَا لِنُسْلِمَ ؛ فقيل لنا : أسْلِمُوا وأقيمُوا الصلاةَ بركوعها وسجودها، (وَاتُّقُوهُ) أي اتَّقُوا سَخَطَهُ ؛ ﴿وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ ؛ أي تُجمعون يوم القيامةِ.