التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله ﴿وَأَنْ أَقِيمُواْ الصلاة واتقوه﴾ معطوف على محل ﴿لِنُسْلِمَ﴾ كأنه قيل أمرنا لنسلم وأمرنا أيضاً بإقامة الصلاة والاتقاء.
وفى تخصيص الصلاة بالذكر من بين أنواع الشرائع وعطفها على الأمر بالإسلام، وقرنها بالأمر بالتقوى دليل على تفخيم أمرها وعظمة شأنها.
وقوله ﴿وَهُوَ الذي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ جملة مستأنفة موجبة لامتثال ما أمر من الأمور الثلاثة، أى : هو الذى تعودون إليه يوم القيامة للحساب لا إلى غيره.
وفى تخصيص الصلاة بالذكر من بين أنواع الشرائع وعطفها على الأمر بالإسلام، وقرنها بالأمر بالتقوى دليل على تفخيم أمرها وعظمة شأنها.
وقوله ﴿وَهُوَ الذي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ جملة مستأنفة موجبة لامتثال ما أمر من الأمور الثلاثة، أى : هو الذى تعودون إليه يوم القيامة للحساب لا إلى غيره.