تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا ) الإشراك : هو الجمع بين الشيئين في معنى ؛ فالإشراك بالله : هو أن يجمع مع الله غير الله فيما لا يجوز إلا لله، ومعنى الآية : وكيف أخاف الأصنام وما أشركتم، وأنتم أحق بالخوف مني حيث أشركتم بالله، ولا تخافون الله بشرككم أو فعلكم الذي لم ينزل به الله حجة وسلطانا ؟ ( فأي الفريقين أحق بالأمن ) يعني الموحد أو المشرك ( إن كنتم تعلمون ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى