تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم قال لهم :﴿وكيف أخاف ما أشركتم﴾ بالله من الآلهة.
﴿ولا تخافون﴾ أنتم ب ﴿أنكم أشركتم بالله﴾ غيره.
﴿ما لم ينزل به عليكم سلطانا﴾، يعني كتابا فيه حجتكم بأن معه شريكا، ثم قال لهم :﴿فأي الفريقين أحق بالأمن﴾، أنا أو أنتم ؟ ﴿إن كنتم تعلمون﴾ من عبد إلها واحدا أحق بالأمن أم من عبد أربابا شتى، يعنى آلهة صغارا وكبارا، ذكورا وإناثا، فكيف لا يخاف من الكبير إذا سوى بالصغير ؟ وكيف لا يخاف من الذكر إذا سوى بالأنثى ؟ أخبروني أي الفريقين أحق بالأمن من الشر إن كنتم تعلمون.
﴿ولا تخافون﴾ أنتم ب ﴿أنكم أشركتم بالله﴾ غيره.
﴿ما لم ينزل به عليكم سلطانا﴾، يعني كتابا فيه حجتكم بأن معه شريكا، ثم قال لهم :﴿فأي الفريقين أحق بالأمن﴾، أنا أو أنتم ؟ ﴿إن كنتم تعلمون﴾ من عبد إلها واحدا أحق بالأمن أم من عبد أربابا شتى، يعنى آلهة صغارا وكبارا، ذكورا وإناثا، فكيف لا يخاف من الكبير إذا سوى بالصغير ؟ وكيف لا يخاف من الذكر إذا سوى بالأنثى ؟ أخبروني أي الفريقين أحق بالأمن من الشر إن كنتم تعلمون.