المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿سلطانا﴾ أي حجة ودليلا ناهضا.
تفسير المعاني :
وكيف أخاف ما أشركتم مع الله وهم لا يضرون ولا ينفعون ولا تخافون أنتم ما ارتكبتموه من الجريمة الشنعاء، وهي أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم حجة ناهضة ؟ فأي الطائفتين منا أحق بأن تكون آمنة مطمئنة إن كنتم تعلمون ما يحق أن يخاف منه ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى