المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب

عن الكتاب
٨١- وكيف تتصورون أنى يمكن أن أخاف آلهتكم الباطلة، على حين لا تخافون الإله الحق الذي أشركتم به غيره في العبادة ؟ ! فأي فريق منا في هذه الحالة أحق بالطمأنينة والأمان، إن كنتم تعلمون الحق وتدركونه ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى