الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ } يعني الأصنام وهي لا تبصر ولا تسمع ولا تضر ولا تنفع ﴿وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً﴾ حجة وبرهاناً وهو القاهر القادر على كل شيء ثم قال ﴿فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْن﴾ أولى بالأمن [ أنحن ومن اتّبع ديني ] ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ فقال اللّه عز وجل قاضياً وحاكماً بينهما

تفسير هذه الآية من كتب أخرى