أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿وكيف أخاف ما أشركتم﴾ ولا يتعلق به ضر. ﴿ولا تخافون أنكم أشركتم بالله﴾ وهو حقيق بأن يخاف منه كل الخوف لأنه إشراك للمصنوع بالصانع، وتسوية بين المقدور العاجز بالقادر الضار النافع. ﴿ما لم ينزل به عليكم سلطانا﴾ ما لم ينزل بإشراكه كتابا، أو لم ينصب عليه دليلا. ﴿فأي الفريقين أحق بالأمن﴾ أي الموحدون والمشركون، وإنما لم يقل أينا أنا أم أنتم احترازا من تزكية نفسه. ﴿إن كنتم تعلمون﴾ ما يحق أن يخاف منه.