بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ﴾ يعني : من الأصنام ﴿وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بالله مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سلطانا﴾ يقول : كتاباً وعذراً وحجة لكم فيه ﴿فَأَيُّ الفريقين أَحَقُّ بالأمن﴾ من العذاب ؟ الموحّد أم المشرك ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ذلك.