الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ. . .﴾ الآيةَ إلى ﴿تَعْلَمُونَ﴾، هي كلُّها من قول إبراهيم عليه السلام لقومه، وهي حجته القاطعة لهم، والمعنى : وكيف أخاف أصناماً لا خَطْب لها، إذ نبذتُها، ولا تخافُونَ أنتم اللَّهَ عزَّ وجلَّ، وقد أشركتم به في الربوبيَّة ﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سلطانا﴾ والسلطانُ : الحُجَّة، ثم استفهم، على جهة التقرير :﴿فَأَيُّ الفريقين﴾، مني ومنكم ﴿أَحَقُّ بالأمن﴾، قال أبو حَيَّان :﴿وَكَيْفَ﴾ : استفهام، معناه التعجُّب والإنكار، انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى