زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ﴾ أي : من هذه الأصنام التي لا تضر ولا تنفع، ولا تخافون أنتم أنكم أشركتم بالله الذي خلقكم ورزقكم، وهو قادر على ضركم ونفعكم ﴿ما لَمْ يُنَزّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً﴾ أي : حجة. ﴿فأي الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بالأمن﴾ أي : بأن يأمن العذاب، الموحد الذي يعبد من بيده الضر والنفع ؟ أم المشرك الذي يعبد ما لا يضر ولا ينفع ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى