التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وكيف أخاف ما أشركتم﴾ أي : كيف أخاف شركاءكم الذين لا يقدرون على شيء وأنتم لا تخافون ما فيه كل خوف وهو إشراككم بالله وأنتم تنكرون على الأمن في موضع الأمن، ولا تنكرون على أنفسكم الأمن في موضع الخوف، ثم أوقفهم على ذلك بقوله ﴿فأي الفريقين أحق بالأمن﴾ : يعني فريق المؤمنين، وفريق الكافرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى