تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ﴾ بِاللَّه من الْأَصْنَام ﴿وَلاَ تَخَافُونَ﴾ أَنْتُم من الله ﴿أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّه مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً﴾ كتابا وَلَا حجَّة وَكَانُوا يخوفونه بآلهتهم فَيَقُولُونَ نَخَاف عَلَيْك إِن شتمتهم أَن يخبلوك فَلذَلِك قَالَ لَا أَخَاف ﴿فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾ أهل دينين أَنا وَأَنْتُم ﴿أَحَقُّ﴾ أولى ﴿بالأمن﴾ من معبوده وأجيبوا ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ذَلِك فَلم
يجيبوا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى