الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وكيف أخاف ما أشركتم﴾ الآية [ ٨٢ ].
هذا جواب إبراهيم لقومه حين خوفوه(١) بآلهتهم، فقال :﴿وكيف [ أخاف ما أشركتم ]﴾(٢) أي : كيف أرهب أصنامكم التي لا تضر ولا تنفع، وأنتم لا تخافون إذ أشركتم(٣) بمن خلقكم ورزقكم، وهو قادر على ضركم ونفعكم، أشركتم به ما ليس معكم في عبادته حجة ولا برهان/(٤)، ﴿فأي الفريقين أحق بالأمن﴾ من العذاب(٥) ؟.
من آمن برب واحد يضر وينفع، أو من آمن بأرباب كثيرة لا تضر ولا تنفع، ﴿إن كنتم تعلمون﴾ صدق ما أقول لكم(٦).
هذا جواب إبراهيم لقومه حين خوفوه(١) بآلهتهم، فقال :﴿وكيف [ أخاف ما أشركتم ]﴾(٢) أي : كيف أرهب أصنامكم التي لا تضر ولا تنفع، وأنتم لا تخافون إذ أشركتم(٣) بمن خلقكم ورزقكم، وهو قادر على ضركم ونفعكم، أشركتم به ما ليس معكم في عبادته حجة ولا برهان/(٤)، ﴿فأي الفريقين أحق بالأمن﴾ من العذاب(٥) ؟.
من آمن برب واحد يضر وينفع، أو من آمن بأرباب كثيرة لا تضر ولا تنفع، ﴿إن كنتم تعلمون﴾ صدق ما أقول لكم(٦).
١ ج: خوفوهم..
٢ ساقطة من أ..
٣ ج: شركتم..
٤ جلها مطموس مع بعض الخرم..
٥ ب: العقاب..
٦ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٩٠، ٥٠٤..
٢ ساقطة من أ..
٣ ج: شركتم..
٤ جلها مطموس مع بعض الخرم..
٥ ب: العقاب..
٦ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٩٠، ٥٠٤..