تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٨١ وقوله تعالى :﴿وكيف أخاف ما أشركتم﴾ بالله من الأصنام ﴿ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا﴾ يقول عذرا في كتابه :﴿فأي الفريقين أحق بالأمن﴾ أي أهل أنا أم(١) أنتم ؟ ﴿أحق بالأمن إن كنتم تعلمون﴾ أنا أعبد إلها واحدا، وأنتم تعبدون آلهة شتى.
وقيل : إنهم كانوا يخوفونه بتركه عبادة آلهتهم وعدم(٢) إشراكه إياها في عبادة الله، فقال :﴿وكيف أخاف ما أشركتم﴾ أنتم بالله من الآلهة ﴿ولا تخافون أنكم أشركتم بالله﴾ غيره ﴿ما لم ينزل به عليكم سلطانا﴾ أي حجة بأن معه شريكا. ثم قال :﴿فأي الفريقين أحق بالأمن﴾ أنا أم(٣) أنتم ؟ من عبد إلها واحدا [ آمن عنده أم ](٤) من عبد آلهة شتى صغارا وكبارا ذكورا وإناثا. وقال(٥) : كيف أخاف آلهتكم التي تعبدون من دون الله بتركي عبادتها، وهي لا تملك ضرا، إن تركت ذلك، ولا نفعا إن أنا فعلت ذلك ؟ ولا تخافون أنتم بترككم عبادة إلهي، وهو يملك الضر، إن تركتم عبادته، والنفع، إن عبدتموه. ﴿فأي الفريقين أحق بالأمن﴾ [ من ](٦) عبد إلها يملك الضر والنفع أم(٧) من عبد إلها لا يملك ذلك ؟
وقيل : إنهم كانوا يخوفونه بتركه عبادة آلهتهم وعدم(٢) إشراكه إياها في عبادة الله، فقال :﴿وكيف أخاف ما أشركتم﴾ أنتم بالله من الآلهة ﴿ولا تخافون أنكم أشركتم بالله﴾ غيره ﴿ما لم ينزل به عليكم سلطانا﴾ أي حجة بأن معه شريكا. ثم قال :﴿فأي الفريقين أحق بالأمن﴾ أنا أم(٣) أنتم ؟ من عبد إلها واحدا [ آمن عنده أم ](٤) من عبد آلهة شتى صغارا وكبارا ذكورا وإناثا. وقال(٥) : كيف أخاف آلهتكم التي تعبدون من دون الله بتركي عبادتها، وهي لا تملك ضرا، إن تركت ذلك، ولا نفعا إن أنا فعلت ذلك ؟ ولا تخافون أنتم بترككم عبادة إلهي، وهو يملك الضر، إن تركتم عبادته، والنفع، إن عبدتموه. ﴿فأي الفريقين أحق بالأمن﴾ [ من ](٦) عبد إلها يملك الضر والنفع أم(٧) من عبد إلها لا يملك ذلك ؟
١ - في الأصل وم: و..
٢ - في الأصل وم: و..
٣ - في الأصل وم: و..
٤ - في الأصل وم: أن يأمن عنده..
٥ - في الأصل وم: أو أن يقال..
٦ - ساقطة من الأصل وم..
٧ - في الأصل وم: أو..
٢ - في الأصل وم: و..
٣ - في الأصل وم: و..
٤ - في الأصل وم: أن يأمن عنده..
٥ - في الأصل وم: أو أن يقال..
٦ - ساقطة من الأصل وم..
٧ - في الأصل وم: أو..