لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وكيف أخاف ما أشركتم﴾ يعني وكيف أخاف الأصنام التي أشركتم بها لأنها جمادات لا تبصر ولا تسمع ولا تضر ولا تنفع ﴿ولا تخافون أنكم أشركتم بالله﴾ يعني وأنتم لا تخافون وقد أشركتم بالله وهو من أعظم الذنوب ﴿ما لم ينزل به عليكم سلطاناً﴾ يعني ما ليس لكم فيه حجة وبرهان ﴿فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون﴾ يعني يقول من أولى بالأمن من العذاب في يوم القيامة الموحد أم المشرك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى