الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وكيف أخاف ما أشركتم﴾ يعني الأصنام أنكر أن يخافها ﴿ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا﴾ ما ليس لكم في إشراكه بالله حجة وبرهان ﴿فأي الفريقين أحق بالأمن﴾ بأن يأمن العذاب الموحد أم المشرك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى