تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى :( وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه ) اختلفوا فيه، قال بعضهم : هي احتجاجه عليهم بقوله :( فأي الفريقين أحق بالأمن )، وحجته في ذلك أن الذي يعبد الله لا يشرك به شيئا أحق بالأمن من الذي يعبد الله ويشرك به. وقيل : أراد به الحجاج الذي حاج به نمروذ، على ما سبق في سورة البقرة.
( نرفع درجات من نشاء ) يعني :( بالحجاج ) (١)، والاستدلال، ويقرأ :" نرفع درجات " منونا(٢)، وتقديره : نرفع من نشاء درجات ( إن ربك حكيم عليم ).
١ - في "ك": الاحتجاج..
٢ - هي قراءة: حمزة، والكسائي، وعاصم، ويعقوب، انظر النشر (٢/٢٦٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى