لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أشار إلى ترقِّيه من شهود آياته إلى إثبات ذاته، وذلك ترتيب أهل السلوك في وصولهم إلى الله، فالتحقق بالآيات التي هي أفعاله ومراعاة ذلك وهي الأولى ؛ ثم إثبات صفاته وهي الثانية، ثم التحقق بوجوده وذاته وهو غاية الوصول، فبرسومه يعرف العبد نعوته، وبنعوته يعرف ثبوته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى