الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :( وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم )
قال ابن كثير :( وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه ) أي : وجهنا حجته على قومه. قال مجاهد و غيره : يعني بذلك قوله( وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى