بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتيناها إبراهيم على قَوْمِهِ﴾ يعني : أعطيناها إبراهيم على قومه. يعني : وفقناه للحجة يخاصم بها قومه ﴿نَرْفَعُ درجات مَّن نَّشَاء﴾ يعني : فضائل من نشاء في الدنيا بالحجة، وفي الآخرة بالدرجات ﴿إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ﴾ في أمره ﴿عَلِيمٌ﴾ بخلقه من يصلح للنبوة. قرأ أهل الكوفة عاصم وحمزة والكسائي ﴿درجات﴾ بالتنوين وقرأ الباقون ﴿درجات﴾ على معنى الإضافة.