الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله(١) :﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم ( على قومه )(٢)﴾ الآية [ ٨٤ ].
﴿تلك﴾ : إشارة قول إبراهيم لقومه(٣) :﴿فأي(٤) الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون﴾(٥).
وقيل : إنهم قالوا ( له )(٦) : إنا نخاف أن تُخَبِّلك(٧) آلهتنا لسبك لها، فقال لهم : أفلا تخافون أنتم منها – إذ سوَّيتم بين الصغير والكبير منها، والذكر والأنثى – أن تخبلكم، ثم قال لهم : أمن يعبد إلها واحدا يضر وينفع أحق بالأمن، ( أم )(٨) من يعبد آلهة كثيرة لا تضر ولا تنفع(٩) ؟، فهذه حجته التي آتاه الله على قومه ولقنه إياها(١٠).
وفي الكلام حذف والمعنى : وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه، فرفعنا درجته عليهم :﴿نرفع درجات من نشاء﴾، وهذا كله تنبيه لمحمد في الحجة على أمته، وتنبيه له على التأسي بمن من الأنبياء(١١). ﴿على قومه﴾ : وقف حسن(١٢).
﴿تلك﴾ : إشارة قول إبراهيم لقومه(٣) :﴿فأي(٤) الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون﴾(٥).
وقيل : إنهم قالوا ( له )(٦) : إنا نخاف أن تُخَبِّلك(٧) آلهتنا لسبك لها، فقال لهم : أفلا تخافون أنتم منها – إذ سوَّيتم بين الصغير والكبير منها، والذكر والأنثى – أن تخبلكم، ثم قال لهم : أمن يعبد إلها واحدا يضر وينفع أحق بالأمن، ( أم )(٨) من يعبد آلهة كثيرة لا تضر ولا تنفع(٩) ؟، فهذه حجته التي آتاه الله على قومه ولقنه إياها(١٠).
وفي الكلام حذف والمعنى : وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه، فرفعنا درجته عليهم :﴿نرفع درجات من نشاء﴾، وهذا كله تنبيه لمحمد في الحجة على أمته، وتنبيه له على التأسي بمن من الأنبياء(١١). ﴿على قومه﴾ : وقف حسن(١٢).
١ ب ج د: ووله..
٢ ساقطة من ب ج د..
٣ ج: لقوله..
٤ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج د: أي..
٥ الأنعام آية ٨٣. وانظر: تفسير الطبري ١١/٥٠٤..
٦ ساقطة من ج..
٧ ب: نحبلك..
٨ ساقطة من ج د..
٩ هو قول الفراء في معانيه ١/٣٤١..
١٠ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٩٠، ٤٩١، ٥٠٤، ٥٠٥..
١١ انظر: تفسير الطبري ١١/٥٠٦..
١٢ انظر: القطع والائتناف ٣١٠..
٢ ساقطة من ب ج د..
٣ ج: لقوله..
٤ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج د: أي..
٥ الأنعام آية ٨٣. وانظر: تفسير الطبري ١١/٥٠٤..
٦ ساقطة من ج..
٧ ب: نحبلك..
٨ ساقطة من ج د..
٩ هو قول الفراء في معانيه ١/٣٤١..
١٠ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٩٠، ٤٩١، ٥٠٤، ٥٠٥..
١١ انظر: تفسير الطبري ١١/٥٠٦..
١٢ انظر: القطع والائتناف ٣١٠..