فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
والإشارة بقوله :﴿وتلك حجتنا﴾ إلى ما تقدم من الحجج التي أوردها إبراهيم عليهم، أي تلك البراهين التي جرت بين إبراهيم وبين قومه من قوله :﴿فلما جن عليه الليل﴾ أو من قوله :﴿أتحاجوني﴾ إلى قوله :﴿وهم مهتدون﴾ وقال السمين من قوله :﴿وكذلك نرى إبراهيم﴾ إلى قوله ﴿وما أنا من المشركين﴾.
﴿آتيناها إبراهيم﴾ أي أعطيناها إياه وأرشدناه إليها حجة ﴿على قومه نرفع درجات من نشاء﴾ بالهداية والعلم والفهم والعقل والفضيلة والإرشاد إلى الحق وتلقين الحجة أو بما هو أعم من ذلك، وفيه نقص قول المعتزلة في الأصلح قال الضحاك : إن العلماء درجات كدرجات الشهداء ﴿إن ربك حكيم﴾ في كل ما يصدر عنه ﴿عليم﴾ بحال عباده أن منهم من يستحق الرفع ومنهم من لا يستحقه، خطاب لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم على ما قاله السمين وأبو حبان.
﴿آتيناها إبراهيم﴾ أي أعطيناها إياه وأرشدناه إليها حجة ﴿على قومه نرفع درجات من نشاء﴾ بالهداية والعلم والفهم والعقل والفضيلة والإرشاد إلى الحق وتلقين الحجة أو بما هو أعم من ذلك، وفيه نقص قول المعتزلة في الأصلح قال الضحاك : إن العلماء درجات كدرجات الشهداء ﴿إن ربك حكيم﴾ في كل ما يصدر عنه ﴿عليم﴾ بحال عباده أن منهم من يستحق الرفع ومنهم من لا يستحقه، خطاب لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم على ما قاله السمين وأبو حبان.