كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّالِحِينَ﴾؛ معناه: ومِن ذريَّة إبراهيمَ ﴿وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ﴾ المرسلينَ. قال الضَّحاك: (كَانَ إلْيَاسُ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيْلَ بْنِ إبْرَاهِيْمَ). وقال بعضُهم: معنى الآية: وَهدينا (زَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإلْيَاسَ). وفي الآيةِ حُجَّةٌ على مَن أنكرَ في الحسنِ والحسين أنَّهما أبناءُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه تعالى جعلَ عيسى - ولا أبَ له - مِن ذريَّة إبراهيمَ.