تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ قال بعض السلف : من اعتقد في هذه النجوم غير ثلاث فقد أخطأ وكذب على الله : أن الله جعلها زينة للسماء(١) ورجوما للشياطين، ويهتدى بها في ظلمات البر والبحر.
وقوله :﴿قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ﴾ أي : قد بيناها ووضحناها ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ أي : يعقلون ويعرفون الحق ويجتنبون(٢) الباطل.
١ في أ: "السماء"..
٢ في أ: "ويتجنبون".
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى