معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وهو الذي جعل لكم النجوم﴾ أي خلقها لكم.
قوله تعالى :﴿لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر﴾. والله تعالى خلق النجوم لفوائد : أحدها هذا : وهو أن راكب السفينة، والسائر في القفار يهتدي بها في الليالي إلى مقاصدهم. والثاني : أنها زينة للسماء كما قال :﴿ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح﴾ [الملك: ٥]. ومنها رمي الشياطين، كما قال :﴿وجعلناها رجوماً للشياطين﴾، [الملك: ٥] قوله تعالى :﴿قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى