مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الذي جَعَلَ لَكُمُ النجوم﴾ خلقها ﴿لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظلمات البر والبحر﴾ أي في ظلمات الليل بالبر وبالبحر، وأضافها إليهما لملابستها لهما أو شبه مشتبهات الطرق بالظلمات ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الآيات لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ قد بينا الآيات الدالة على التوحيد لقوم يعلمون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى