التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وهو الذي جعل﴾ أي خلق﴿لكم النجوم لتهتدوا بها ظلمات﴾ الليل في ﴿البر والبحر﴾ وإضافتها إليهما للملابسة، أو المراد بالظلمات مشتبهات الطرق سميت ظلمات على الاستعارة ﴿قد فصلنا﴾ بينا﴿الآيات﴾ الدالة على توحيد الصانع المبدع الحكيم﴿لقوم يعلمون﴾ فإنهم هم المنتفعون به

تفسير هذه الآية من كتب أخرى