التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر﴾ جعل بمعنى خلق وصير. أي خلق الله النجوم وصيرها لكم أدلة في البر والبحر إذا ضللتم الطريق أو لم تهتدوا فيهما ليلا. إذ تستدلون بها ﴿النجوم﴾ على المحجة والمعالم لتهتدوا وتنجوا بها من الظلمات. سواء في ذلك ظلمة الليل أو ظلمة البحر أو ظلمة الأرض أو ظلمة الضلال.
قوله :﴿قد فصلنا الأيات لقوم يعلمون﴾ أي بينا الأدلة والحجج والعلامات الدالة على عظيم قدرته وصنعه بيانا مفصلا ليتفكر فيها ويتدبرها أولو العلم والحجا منكم عسى أن ينيبوا إلى ربهم وينزجروا عن عصيانه ومخالفة أمره(١).
١ - تفسير الطبري ج ٧ ص ١٨٧- ١٩٠ وروح المعاني ج ٧ ص ٢٣٠- ٢٣٤ وفتح القدير ج ٢ ص ١٤٣- ١٤٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى