بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :
﴿وَهُوَ الَّذي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا﴾ يعني : لتعرفوا الطريق. ﴿فِي ظلمات البر والبحر﴾ يعني : لتهتدوا بالكواكب في اللَّيالي وتعرفوا بها قبلتكم. ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الآيات﴾ يعني : بينَّا العلامات لوحدانية الله تعالى. ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ وإنما أضاف إلى أهل العلم، لأنهم هم الذين ينتفعون به، فكأنه بيِّن لهم. ويقال ﴿لقوم يعلمون﴾ يعني : يصدقون أنه من الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى