الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وهو الذي أنزل من السماء﴾ الآية [ ١٠٠ ].
قوله :﴿وجنات﴾ قراءة الجماعة بالنصب والتاء مكسورة(١)، عطف على ﴿نبات﴾، كأنه [ قال ](٢) : وأخرجنا به جنات(٣). وقيل : هو معطوف على ﴿خضرا﴾(٤).
وقرأ(٥) الأعمش بالرفع على الابتداء، والخبر محذوف تقديره : ولهم جنات(٦).
وقيل : هو معطوف على المعنى، ( فعطف )(٧) على القنوان، كأنه قال : وثم(٨) قنوان وجنات(٩).
وقرأ ابن أبي إسحاق(١٠) وابن محيصن(١١) :﴿وينعه﴾ بالضم : لغة، وقرأ محمد بن السَّمَيفَع(١٢) ﴿وينعه﴾ أي : مدركه(١٣).
والمعنى : والله هو الذي أنزل من السماء ( ماء ففعل )(١٤) به ما ذكر، وأخرج به ما ذكر(١٥).
ومعنى ﴿خضرا﴾ ( أخضر )(١٦)، أي : نباتا أخضر، ﴿نخرج منه﴾ أي : من الخضر، ﴿حبا متراكبا﴾ وهو السنبل ونخرج(١٧) من الماء من النخل من طلعها ما قنوانه دانية(١٨)، أي : قريبة(١٩) متهدلة، يعني(٢٠) قصار النخل التي قد لصقت عُذُوقُها(٢١) بالأرض، والقنوان طلعه(٢٢).
وقوله :﴿مشتبها وغير متشابه﴾ أي :( قد )(٢٣) اشتبه في الخلق واختلف في الطعم(٢٤).
قوله(٢٥) :﴿وينعه﴾ أي : نضجه(٢٦). ومن قرأ ﴿يانعه﴾(٢٧) فمعناه : ناضجه(٢٨).
وقد قيل : إن ﴿ينعه﴾ – بالفتح – جمع يانع، كتاجر وتجر. و( قد )(٢٩) قيل : هو مصدر ( يَنِع الثمر يَنْعاً )(٣٠) اذا نضج(٣١).
وقرأ محمد بن السَّمَيفَع(٣٢) اليماني ( ويانعه )، وقرأه ابن أبي إسحاق ( ويُنْعه ) بالضم، على معنى : ونُضجه(٣٣).
﴿دانية﴾ وقف إن رفعت(٣٤) ( الجنات )، ﴿وينعه﴾ تمام(٣٥).
قوله :﴿وجنات﴾ قراءة الجماعة بالنصب والتاء مكسورة(١)، عطف على ﴿نبات﴾، كأنه [ قال ](٢) : وأخرجنا به جنات(٣). وقيل : هو معطوف على ﴿خضرا﴾(٤).
وقرأ(٥) الأعمش بالرفع على الابتداء، والخبر محذوف تقديره : ولهم جنات(٦).
وقيل : هو معطوف على المعنى، ( فعطف )(٧) على القنوان، كأنه قال : وثم(٨) قنوان وجنات(٩).
وقرأ ابن أبي إسحاق(١٠) وابن محيصن(١١) :﴿وينعه﴾ بالضم : لغة، وقرأ محمد بن السَّمَيفَع(١٢) ﴿وينعه﴾ أي : مدركه(١٣).
والمعنى : والله هو الذي أنزل من السماء ( ماء ففعل )(١٤) به ما ذكر، وأخرج به ما ذكر(١٥).
ومعنى ﴿خضرا﴾ ( أخضر )(١٦)، أي : نباتا أخضر، ﴿نخرج منه﴾ أي : من الخضر، ﴿حبا متراكبا﴾ وهو السنبل ونخرج(١٧) من الماء من النخل من طلعها ما قنوانه دانية(١٨)، أي : قريبة(١٩) متهدلة، يعني(٢٠) قصار النخل التي قد لصقت عُذُوقُها(٢١) بالأرض، والقنوان طلعه(٢٢).
وقوله :﴿مشتبها وغير متشابه﴾ أي :( قد )(٢٣) اشتبه في الخلق واختلف في الطعم(٢٤).
قوله(٢٥) :﴿وينعه﴾ أي : نضجه(٢٦). ومن قرأ ﴿يانعه﴾(٢٧) فمعناه : ناضجه(٢٨).
وقد قيل : إن ﴿ينعه﴾ – بالفتح – جمع يانع، كتاجر وتجر. و( قد )(٢٩) قيل : هو مصدر ( يَنِع الثمر يَنْعاً )(٣٠) اذا نضج(٣١).
وقرأ محمد بن السَّمَيفَع(٣٢) اليماني ( ويانعه )، وقرأه ابن أبي إسحاق ( ويُنْعه ) بالضم، على معنى : ونُضجه(٣٣).
﴿دانية﴾ وقف إن رفعت(٣٤) ( الجنات )، ﴿وينعه﴾ تمام(٣٥).
١ انظر: تفسير الطبري ١١/٥٧٧، ومعاني الفراء ١/٣٤٧..
٢ ساقطة من أ..
٣ انظر: إعراب النحاس ١/٥٦٩، ومعاني الأخفش ٤٩٩، وإعراب مكي ٢٦٤، وإعراب العكبري ٥٢٥..
٤ د: خضر: وهو قول الزجاج في معانيه ٢/٢٧٦، وذكره ابن زنجلة في حجته ٢٦٤..
٥ ب: قال..
٦ انظر: سند الطبري إلى الأعمش في تفسيره ١١/٥٧٧، وهي قراءة بن عبد الرحمن والصحيح من قراءة عاصم أيضا في إعراب النحاس ١/٥٦٩، والقطع ٣١٧ حيث فيهما هذا التقدير لرد إنكار أبي عبيد وأبي حاتم والقتيبي للرفع. وقراءة الأعمش في مختصر ابن خالويه ٣٩..
٧ عليها علامة تضبيب في (أ) لتستدرك في الهامش هكذا: (صح تقديره) ساقطة نم ب. د: يعطف..
٨ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: لم..
٩ انظر: العطف على المعنى في الكتاب ١/٩١ وما بعدها و١٦٩ وما بعدها، وصوبه الفراء في معانيه ١/٣٤٧، وذكره النحاس في إعرابه ١/٥٦٩، وفي القطع ٣١٧، ٣١٨، وابن خالويه في حجته ١٤٦، وابن زنجلة في حجته ٢٦٤..
١٠ هو عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، النحوي المقرئ البصري، أخذ عن ابن يعمر. عنه أبو عمرو وغيره. توفي سنة ١١٧ هـ. انظر: الغاية ١/٤١٠، وطبقات ابن خياط ٢١٥، ونزهة الألباب ٢٦..
١١ د: محصن..
١٢ الظاهر من الطمس والخرم في (أ) أنها كما أثبت. ب: السمياغ. د: السمياع. وهو أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن اليماني، له اختبار في القراءة اختلف بشأنها. الغاية ٢/١٦١، و١٦٢..
١٣ ب: تذكره. د: تدركه. وانظر: إعراب النحاس ١/٥٧٠ وفيه قول الفراء: (الضم لغة بعض أهل نجد)، وفي مختصر ابن خالويه ٣٩ أن المد قراءة ابن محيصن، والرفع قراءة مجاهد وابن أبي إسحاق..
١٤ د: ما فعل..
١٥ انظر: معنى (ما ذكر) في تفسير الطبري ١١/٥٧٣، ٥٧٤، ٥٧٧..
١٦ ساقطة من د. وانظر: معاني الزجاج ٢/٢٧٥، وهو قول الأخفش في إعراب النحاس ١/٥٦٨..
١٧ مطموسة في أ. ب د: يخرج. ولعل الصواب ما أثبته..
١٨ (ومن النخل قنوانه دانية) معاني الفراء ١/٣٤٨..
١٩ ب: قرينه..
٢٠ ب د: يعني به..
٢١ ب: عروقها..
٢٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٥٧٣ وما بعدها..
٢٣ ساقطة من ب د..
٢٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٥٧٨..
٢٥ ب د: وقوله..
٢٦ ب: نطحه. وهو قول ابن عباس وقتادة والسدي والضحاك في تفسير الطبري ١٣/٥٨١، و٥٨٢..
٢٧ ب: بالغه..
٢٨ ب: ناصحة، وفي معاني الفراء ١/٣٤٨، وتفسير الطبري ١١/٥٨٠ (ناضجه وبالغه)..
٢٩ ساقط من ب د..
٣٠ ب: ينيعا..
٣١ ب: نصح وانظر: تفسير الطبري ١١/٥٨٠ حيث عزاه إلى (بعض أهل الكوفة). و(الينع: النضج) في معاني الزجاج ٢/٢٧٦..
٣٢ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: السميوغ. د: السميوع..
٣٣ انظر: معاني الفراء ١/٣٤٨ ولم يذكر من قرأ بها، وقد سبق التعليق على القراءتين في أوائل تفسير الآية التي نحن في رحابها..
٣٤ ب: رقعت..
٣٥ انظر: القطع ٣١٦ وما بعدها..
٢ ساقطة من أ..
٣ انظر: إعراب النحاس ١/٥٦٩، ومعاني الأخفش ٤٩٩، وإعراب مكي ٢٦٤، وإعراب العكبري ٥٢٥..
٤ د: خضر: وهو قول الزجاج في معانيه ٢/٢٧٦، وذكره ابن زنجلة في حجته ٢٦٤..
٥ ب: قال..
٦ انظر: سند الطبري إلى الأعمش في تفسيره ١١/٥٧٧، وهي قراءة بن عبد الرحمن والصحيح من قراءة عاصم أيضا في إعراب النحاس ١/٥٦٩، والقطع ٣١٧ حيث فيهما هذا التقدير لرد إنكار أبي عبيد وأبي حاتم والقتيبي للرفع. وقراءة الأعمش في مختصر ابن خالويه ٣٩..
٧ عليها علامة تضبيب في (أ) لتستدرك في الهامش هكذا: (صح تقديره) ساقطة نم ب. د: يعطف..
٨ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: لم..
٩ انظر: العطف على المعنى في الكتاب ١/٩١ وما بعدها و١٦٩ وما بعدها، وصوبه الفراء في معانيه ١/٣٤٧، وذكره النحاس في إعرابه ١/٥٦٩، وفي القطع ٣١٧، ٣١٨، وابن خالويه في حجته ١٤٦، وابن زنجلة في حجته ٢٦٤..
١٠ هو عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، النحوي المقرئ البصري، أخذ عن ابن يعمر. عنه أبو عمرو وغيره. توفي سنة ١١٧ هـ. انظر: الغاية ١/٤١٠، وطبقات ابن خياط ٢١٥، ونزهة الألباب ٢٦..
١١ د: محصن..
١٢ الظاهر من الطمس والخرم في (أ) أنها كما أثبت. ب: السمياغ. د: السمياع. وهو أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن اليماني، له اختبار في القراءة اختلف بشأنها. الغاية ٢/١٦١، و١٦٢..
١٣ ب: تذكره. د: تدركه. وانظر: إعراب النحاس ١/٥٧٠ وفيه قول الفراء: (الضم لغة بعض أهل نجد)، وفي مختصر ابن خالويه ٣٩ أن المد قراءة ابن محيصن، والرفع قراءة مجاهد وابن أبي إسحاق..
١٤ د: ما فعل..
١٥ انظر: معنى (ما ذكر) في تفسير الطبري ١١/٥٧٣، ٥٧٤، ٥٧٧..
١٦ ساقطة من د. وانظر: معاني الزجاج ٢/٢٧٥، وهو قول الأخفش في إعراب النحاس ١/٥٦٨..
١٧ مطموسة في أ. ب د: يخرج. ولعل الصواب ما أثبته..
١٨ (ومن النخل قنوانه دانية) معاني الفراء ١/٣٤٨..
١٩ ب: قرينه..
٢٠ ب د: يعني به..
٢١ ب: عروقها..
٢٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٥٧٣ وما بعدها..
٢٣ ساقطة من ب د..
٢٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٥٧٨..
٢٥ ب د: وقوله..
٢٦ ب: نطحه. وهو قول ابن عباس وقتادة والسدي والضحاك في تفسير الطبري ١٣/٥٨١، و٥٨٢..
٢٧ ب: بالغه..
٢٨ ب: ناصحة، وفي معاني الفراء ١/٣٤٨، وتفسير الطبري ١١/٥٨٠ (ناضجه وبالغه)..
٢٩ ساقط من ب د..
٣٠ ب: ينيعا..
٣١ ب: نصح وانظر: تفسير الطبري ١١/٥٨٠ حيث عزاه إلى (بعض أهل الكوفة). و(الينع: النضج) في معاني الزجاج ٢/٢٧٦..
٣٢ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: السميوغ. د: السميوع..
٣٣ انظر: معاني الفراء ١/٣٤٨ ولم يذكر من قرأ بها، وقد سبق التعليق على القراءتين في أوائل تفسير الآية التي نحن في رحابها..
٣٤ ب: رقعت..
٣٥ انظر: القطع ٣١٦ وما بعدها..