تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿طَلْعِهَا﴾ وهو الكُفُرَّى، والوعاءُ قبل ظهور الْقِنْوِ منه، فيخرج من ذلك الوعاءِ.
﴿مُّتَرَاكِبًا﴾ أي: سَنَابِلَ فيها الحَبُّ يَرْكَبُ بعضُه فوق بعضٍ مثلَ سنابلِ القَمْحِ والشَّعِيرِ.
﴿قِنْوَانٌ﴾ عَنَاقِيُد جَمْعُ قِنْوٍ، وقنوانٌ جُمِعَ عَلَى حَدِّ التَّثْنِيَةِ مثل: صِنْوَانٍ، والصِّنْوُ المِثْلُ، قال «الكرماني»: لا نَظِيرَ لهما.
﴿دَانِيَةٌ﴾ قريبةٌ.
﴿مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ يقال: اشْتَبَهَ الشيئانِ وَتَشَابَهَا إذا اسْتَوَيَا وَتَسَاوَيَا، والتقدير: وأخرجنا الزيتونَ مُتَشَابِهًا وغيرَ مُتَشَابِهٍ، والرمانُ كذلك بعضُه مُتَشَابِهٌ وبعضُه غيرُ مُتَشَابِهٍ في القَدْرِ واللَّوْنِ والطَّعْمِ.
﴿وَيَنْعِهِ﴾ نُضْجِهِ، واليَنْعُ مصدر ينع أي: أَدْرَكَ، وقيل: جَمْعُ يَانِعٍ كتَاجِرٍ وَتَجْرٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى