تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء﴾ يعني : النبات الذي ينبت ﴿فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا﴾ أي : يركب بعضه بعضا.
قال محمد : معنى ( خضرا ) كمعنى أخضر.
﴿ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب﴾ قال محمد : المعنى : أخرجنا من الماء خضرا وجنات.
﴿والزيتون والرمان﴾ قال يحيى : يعني : وأخرجنا الزيتون والرمان ﴿مشتبها وغير متشابه﴾ أي : مشتبها في طعمه ولونه، وغير متشابه ﴿انظروا إلى ثمره إذا أثمر﴾ يعني : حين يكون غضا ﴿وينعه﴾ أي : ونضجه ﴿إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون﴾ قال الحسن : يقول : الذي أخرج من هذا الماء هذا النبات وهذا الخضر وهذه الجنات، قادر على أن يحيي الموتى.
قال محمد : القنوان : العذوق، واحدها : قنو، وجمع على لفظ تثنيته، غير أن الحركات تلزم نونه في الجمع، ومثله : صنو وصنوان.
قال محمد : معنى ( خضرا ) كمعنى أخضر.
﴿ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب﴾ قال محمد : المعنى : أخرجنا من الماء خضرا وجنات.
﴿والزيتون والرمان﴾ قال يحيى : يعني : وأخرجنا الزيتون والرمان ﴿مشتبها وغير متشابه﴾ أي : مشتبها في طعمه ولونه، وغير متشابه ﴿انظروا إلى ثمره إذا أثمر﴾ يعني : حين يكون غضا ﴿وينعه﴾ أي : ونضجه ﴿إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون﴾ قال الحسن : يقول : الذي أخرج من هذا الماء هذا النبات وهذا الخضر وهذه الجنات، قادر على أن يحيي الموتى.
قال محمد : القنوان : العذوق، واحدها : قنو، وجمع على لفظ تثنيته، غير أن الحركات تلزم نونه في الجمع، ومثله : صنو وصنوان.