تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
ثم يقول الحق سبحانه :
﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة(١) هذا يومكم الذي كنتم توعدون ( ١٠٣ )﴾ :
ذلك لأنهم في نعيم دائم لا ينقطع، وعطاء غير مجذوذ، لا يفوتك بالفقر ولا تفوته بالموت، لذلك ﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر.. ( ١٠٣ )﴾ [ الأنبياء ] : وأي فزع مع هذه النعمة الباقية ؟ أو : لا يحزنهم فزع القيامة وأهوالها.
وقوله :﴿وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ( ١٠٣ )﴾ [ الأنبياء ] : فقد صدقكم الله وعده، وأنجز لكم ما وعدكم به من نعيم الآخرة.
١ قال مجاهد: تتلقهم الملائكة الذين كانوا قرناءهم في الدنيا يوم القيامة فيقولون: نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة، لا نفارقكم حتى تدخلوا الجنة. أخرجه ابن أبي حاتم وذكره السيوطي في الدر المنثور (٥/٦٨٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى