معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّماء١٠٤﴾ بالنون والتاء ( تُطْوَى ) ولو قيل ( يَطْوِي ) كما قيل ( نطوى ) بالنون جَاز.
واجتمعت القراء على ( السّجِلّ ) بالتثقيل.
وأَكثرهم يقول ( للكِتَابِ ) وأصْحاب عَبد الله ( للكُتُب ) والسّجِلّ : الصَّحِيفة. فانقطع الكلام عند الكتب، ثم اسْتأنف فقال ﴿كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ﴾ فالكاف للخَلْق كأنك قلت : نعيد الخلق كما بدأناهم ( أَوّل مَرّة ).
وقوله ﴿وَعْداً عَلَيْنا﴾ كقولك حَقّاً علينا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى