الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ﴾ يحتمل معنيين : أحدهما : أن يكون خبراً عن البعث، أي كما اخترعنا الخلق أوَّلاً على غير مثال كذلك ننشئهم تارة أخرى، فنبعثهم من القبور.
والثاني أنْ يكونَ خبراً عن أَنَّ كل شخص يُبْعَثُ يوم القيامة على هيئته التي خرج بها إلى الدنيا، ويؤيد هذا قولُه ﷺ :( يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ حُفَاةٌ عُرَاةً غُرْلاً ) ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ﴾ ).
وقوله :﴿كَمَا بَدَأْنَا﴾ الكاف مُتَعَلِّقَةٌ بقوله :﴿نُّعِيدُهُ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى